كمْ سأحملُ،
في الارتحالِ
جنوني،
جنونَ الكلامْ؟!
كمْ سأعزفُ لحني الذي،
في حريقكَ
أبْهى من الحلمِ
ينهضُ فوق الحطامْ؟!
ها أنا جمْرةُ الأفْقِ
ناري مداكَ
وعينايَ من رغبةٍ
وسلامْ..
حلمٌ يقفُ الآنَ،
قدّام نافذتي
زنبقاً أخضراً
ويُغنّي،
ضياءَ الغمامْ!!
كمْ سننْشدُ أشواقنا،
رغْبةً
منْ ضياءْ؟!
كمْ نودّعُ في الصّبْحِ
أنْجمَ أسرارِنا
ونفتّحُ كالحْلمِ
في عتْمةٍ
وانْطفاءْ!
كمْ نغنّي،
لأعماقنا
إذْ تهيمُ
بما يْعشقُ القلْبُ
منْ ورْدةٍ
أو فضاءْ؟!
ها طليقانِ نحنُ
وأشواقنا كالربيعِ
يفرُّ إلى ورْدهِ..
ها طليقانِ..،
روحانِ ينفلتانِ
منَ الخوفِ
يبتعدانِ إلى هدْأةٍ
فاتنهْ!
هيَ أعْماقُنا حُرّةٌ
وشموعٌ تُشعّلُ أسرارَنا..
هي ذي روحُنا،
صَخَبٌ
وقناديلُ يرقصُ،
فيها الحنينُ
ويمضي إلى حلْمنا..
ها قريبانِ نحنُ
وأقربُ من نبْضةٍ،
جمعتْ شوقنا….
ها غريبانِ نحنُ
حدائقنا الآنَ،
طافحةٌ بالزهورِ
وأناشيدُنا صاخبهْ..
نحن في أوّلِ الحلْمِ
أغْنيةٌ مورقهْ..
نحنُ في آخر الضوءِ
زنْبقةٌ راعشهْ!!…
… إباء اسماعيل
كتب بواسطة : عروه اسماعيل


أحدث التعليقات