نورسة الشعر

إباء اسماعيل أضف تعليق

نورسة الشعر

نورسةٌ،

جدلتْها الشمسُ غباراً

وخيوطاً منْ غربهْ..

*

شاعرةٌ،

فتحتْ نافذةً،

في الليلِ الطاغي

كالبركانِ

وأيقظتِ النّسْمهْ!….

*

ويداكَ سماءانِ

فَمَنْ أعطى هذا الوردَ،

الباهي

ليديكْ؟!

مَنْ أعطاكَ الغبطةَ

كي تزْرعها في روحي

فأطير إليكْ؟!

*

عيناكَ فضاءانِ

فَمَنْ أعْطى الحريّة،

للغزلانِ الولْهى،

كي تتقافزَ،

منْ عينيكْ!؟

*

وشفاهُكَ،

أنْهارٌ من حُبٍّ،

غاباتٌ من لوزٍ

وفراشاتٍ تهْمي

وتحومُ

تحومُ عليكْ!

*

هل تأْتيني أنْفاسُكَ،

عبر ضياءِ الكونِ

وأحلامِ النورسةِ

البيضاءْ!…

*

هل تأتيني أحلامُكَ،

مثلَ طيورِ اللهْفةِ

فلتتوقّفْ أطيارُكَ،

في شجرِ الرْيحِ

تُغنّي غاباتِ الأرقِ

البشريّ

الخضراءْ!…

فأنا الشاعرة،

الطالعةُ الآنَ،

على فرسِ الغربةِ

نحو سمائِكَ..

نحو صهيلٍ

وضياءْ!!

كتب بواسطة : عروه اسماعيل

أضف تعليق.


موقع عروه اسماعيل © 2010   تعريب قياسي  
المقالات RSS | التعليقاتRSS |