نورسة الشعر

إباء اسماعيل أضف تعليق

نورسة الشعر

نورسةٌ،

جدلتْها الشمسُ غباراً

وخيوطاً منْ غربهْ..

*

شاعرةٌ،

فتحتْ نافذةً،

في الليلِ الطاغي

كالبركانِ

وأيقظتِ النّسْمهْ!….

*

ويداكَ سماءانِ

فَمَنْ أعطى هذا الوردَ،

الباهي

ليديكْ؟!

مَنْ أعطاكَ الغبطةَ

كي تزْرعها في روحي

فأطير إليكْ؟!

*

عيناكَ فضاءانِ

فَمَنْ أعْطى الحريّة،

للغزلانِ الولْهى،

كي تتقافزَ،

منْ عينيكْ!؟

*

وشفاهُكَ،

أنْهارٌ من حُبٍّ،

غاباتٌ من لوزٍ

وفراشاتٍ تهْمي

وتحومُ

تحومُ عليكْ!

*

هل تأْتيني أنْفاسُكَ،

عبر ضياءِ الكونِ

وأحلامِ النورسةِ

البيضاءْ!…

*

هل تأتيني أحلامُكَ،

مثلَ طيورِ اللهْفةِ

فلتتوقّفْ أطيارُكَ،

في شجرِ الرْيحِ

تُغنّي غاباتِ الأرقِ

البشريّ

الخضراءْ!…

فأنا الشاعرة،

الطالعةُ الآنَ،

على فرسِ الغربةِ

نحو سمائِكَ..

نحو صهيلٍ

وضياءْ!!

Share to Facebook
Share to Google Buzz
Share to Google Plus

كتب بواسطة : عروه اسماعيل

أضف تعليق.


موقع عروه اسماعيل © 2012   تعريب قياسي  
المقالات RSS | التعليقاتRSS |