
قالت لهُ…
أتحبني وأنا ضريرة …
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة …
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة …
ما أنت إلا بمجنون …
أو مشفقٌ على عمياء العيون ..
قالَ …
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي …
ولا أتمنى من دنيتي …
إلا أن تصيري زوجتي …
وقد رزقني الله المال …
وما أظنُّ الشفاء مٌحال …
قالت …
إن أعدتّ إليّ بصري …
سأرضى بكَ يا قدري …
وسأقضي معك عمري …
لكن ..
من يعطيني عينيه …
وأيُّ ليلِ يبقى لديه …
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا …
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا …
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا …
وستوفين بوعدكِ لي …
وتكونين زوجةً لي …
ويوم فتحت أعيُنها …
كان واقفاَ يمسُك يدها …
رأتهُ …
فدوت صرختُها …
أأنت أيضاً أعمى؟!!…
وبكت حظها الشُؤمَ …
لا تحزني يا حبيبتي …
ستكونين عيوني و دليلتي …
فمتى تصيرين زوجتي …
قالت …
أأنا أتزوّجُ ضريرا …
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا …
فبكى …
وقال سامحيني …
من أنا لتتزوّجيني …
ولكن …
قبل أن تترُكيني …
أريدُ منكِ أن تعديني …
أن تعتني جيداً بعيوني …
كتب بواسطة : عروه اسماعيل





8 ديسمبر, 2008 في الساعة 4:49 م
قالت له والدمع بعينيها.. سترحل عني وتنساني
أضيع في الهوى وأعاني مر حرماني
وحين تأتي النسمة السكرة لن ألقاك تلقاني
واذا ما الريح بي عصفت فمن تراه يرعاني
وأواخر الشتاء حين تداهمني فمن يدفئ أحضاني
ومن يحيا بأهدابي ومن يغفو بأجفاني
أنت والهوى قدري وفي عينيك عنواني
قال لها ..
عذرا منكي حبيبتي فقد وجدت عين أوطاني
كنتي لي القلب والسكن ..
وستبقين صديقتي في جنتي وبستاني
فعادت وكفوفها فارغة تداري بالقلب أمر الاحزان
عادت تغالب ليال كانت لها وتبحث عنه في حرمان ..
8 مايو, 2009 في الساعة 6:20 م
قصيدة رائعه بكل ما تحمل الكلمآت …
اخي الكريم ..جزيل الشكر لنقلك لروائع نزار التي لانمل من قرآئتهم …
اطيب تحيه لشخصك ..
28 أبريل, 2010 في الساعة 2:08 م
هادا حقد المرأة يا ويلها من ربها
قال تعالى(ان كيدهن لعظيم)صدق الله تعالى
29 أبريل, 2010 في الساعة 3:18 م
حقااا لم أقرا بروعة هذه القصيدة من قبل كم هي رائعة جدا … وكم هو رائع نزار حين ابدع وخطهاا .. خاتمتها حزينه ولكـــن في طياتها الكثير من الامل … شكرا لروعتك يانزار قباني