هي صفحة ليست كغيرها من الصفحات، أصبحت بقدرة قادر، شغل إدارة موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك ” الشاغل.. وصل عديدها بعد أيّام قليلة من تأسيسها إلى ما يقارب الـ 60 ألفاً، فأغلقت، فاطلقت مجدداً وانتشرت كالنار في الهشيم، فأغلقت.. وعادت لتبصر النور كطائر الفينيق، وكلّما اغلقت إزداد عدد مناصريها وأفرادها، وازدادوا إصراراً وقناعةً بأهمية العمل الذي يؤدونه، خدمة للوطن.. والقضية، التي لا تموت.
إذن، هي صفحة “الجيش السوري الإلكتروني” التي أسسها فريق من الشباب السوري المندفع، الذي لم يسعه الوقوف مكتوف الأيدي إزاء الظلم والتشويه الفاضح للحقائق لما يجري في سورية، من صفحات الفتنة وبثّ الكراهية المنتشرة في أرجاء الفايسبوك لدرجة تكاد تصطدم بها كيفما تحرّكت يميناً أم يسارا.
محرّكو تلك “الثورة” المزعومة إتخذوا من “الفايسبوك” درعا ً لهم، ونقطة إنطلاق لأعمال التخريب في سورية، ومراكز إفتراضية للتدريب على طرق الإخلال بالأمن، وترويع المواطنين والعبث بالممتلكات وغيرها من الأعمال الإرهابية التي اشتهر بها أصحاب تلك “الثورة” المزعومة، وهنا كانت الحاجة لصفحة الجيش السوري الإلكتروني، فتضع حدّا لهذا الإنفلات وتعيد المياه إلى مجاريها الطبيعية.
فلنحاربهم بسلاحهم، فكرة أساسية إنطلق منها “الجيش السوري الإلكتروني” فأحد منّا لم يعهد كون الفايسبوك منطلقاً لحراك كهذا .. وبدأ العمل منذ اللحظات الأولى، لملاحقة أذيال الفتنة وكشف زيف إدعاءاتهم أمام الفضائيات العالمية، فضلاً عن العمل على إيصال الحقيقة كاملةً للمغتربين الذين ارهقوا من المشاهد “المفبركة” والقصص البوليسية التي اتحفوا بها على فضائيات عربية اعتقدوا سابقاً أنها مستقلة ونزيهة وعربية ! ليتّضح أنها مجرد أبواق ناطقة بإسم خارجية هنا.. وداخلية هناك.
مظاهرة إستنكار في صفحة الرئيس الأميركي باراك اوباما، ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، ومظاهرة مماثلة في صفحة الرئيس الروسي، لكنها داعمة لمواقفه الرافضة للهيمنة الأميركية وللفتنة الأميركية / الصهيونية في سورية الحبيبة، كانت كافية لإيقاظ ضمير فايسبوك النائم، فقرر إغلاق الصفحة.. بدون سابق إنذار، حيث أكد أحد مسؤولي “الخصوصية والحماية” رفض الكشف عن إسمه أن “إجراءات كهذه، غير مرتبطة بالتبليغ عن الصفحة كما جرت العادة”، موضحاً أن “هناك قراراً إتخذ في مكان ما بإغلاق الصفحة وإغلاق الصفحات المشابهة لها”، ووصف ما حدث في الصفحة الرسمية للرئيس الاميركي باراك اوباما بـ”المؤسف والمسيء لسياسة الفايسبوك كون الإنتقادات كانت لاذعة جدّاً” على حد تعبيره.
إذن، تستمر إدارة موقع التواصل الإجتماعي باعتماد سياسة الإزدواجية في المعايير، فتصنّف الصفحات كما تشاء، بين مخالفة وملائمة لشروط الموقع، وفي المقابل، يستمّر أصحاب الرأي الحر والكلمة الحق، في التعبير عن دعمهم وتأييدهم للجمهورية العربية السورية، بشعبها وجيشها وقيادتها الحكيمة. وأخيرا نقول لكل من شاركنا او من سيشاركنا لاحقا..ولكل من يحمل بقلبة الوفاء لسوريا ولرئيس سوريا الدكتور بشار الأسد قائد مسيرة الاصلاح :
أقبِّلُ نُبْلَ أقدامٍ بها يتشرَّفُ الشَّرفُ
بِعزّةِ أرضِنا انغرسَتْ فلا تكبو وترتجفُ
بِكُم سنغيِّرُ الدُّنيا ويَسمعُ صوتَنا القدرُ
بِكُم نبني الغدَ الأحلى بِكُم نمضي وننتصرُ






الصفحة الرسمية على الفيسبوك
http://www.facebook.com/SEA.P.134
————————————————
الصفحة الرسمية على تويتر
http://twitter.com/syriansoldier1
————————————————
القناة الرسمية على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/syrianes1
————————————————
الصفحة الرسمية لأخبار الجيش السوري الإلكتروني
http://www.facebook.com/ses.news.p.8
و سيتم إضافة أي جديد على هذه الصفحة و من قبلي .
في كل مرةٍ تُغلق فيها صفحتنا تُثبت لنا إدارة الفيس بوك مدى غبائها المستفحل فعلى ما يبدو أن 11 شهراً من الصمود لم تكن كافية لتعي أننا كصوان بلادنا لا نلين , و أننا بحقنا و بسوريتنا متشبثين , صامدين , مقاومين إلى أبد الآبدين . الصفحة رقم 135 للجيش السوري الالكتروني , الرجاء الدعم و النشر في كافة الصفحات و المجموعات الوطنية ..
الصفحة رقم : 135
http://www.facebook.com/SEA.P.135
أرجو من كل الشباب العربي و من غير السوريين أن يشاركونا في هذا العمل النبيل .. فكشف الحقائق و تعريتها واجب على من استطاع ذلك .. لأن ما يدار حاليا” في محطات الفتنة و مواقعها و صحفها خطير و يستهدف كل عربي بقيمه و مبادئه .. فالتكن الشخص الذي يساعد أخيه الأنسان لنصرته فلعلك أيها العربي احتجتنا في وقت ما و لبيناك و سورية لم تبخل على أحد فلا تبخل عليها ..
إنضم إلى لواء الجيش السوري الإلكتروني و شارك في الهجمات معنا بالصفحة المائة و خمس و ثلاثون ..
http://www.facebook.com/SEA.P.135
لا يهنأ لأصحاب العقول الخاوية من القائمين على الفيس بوك إلى ويغلقوا صفحتنا .. و لكن هيهات فنحن شعب مل الصبر منا ..
صمودنا يقتل العالم بأسره ممن تعهدوا للشيطان بإذعاننا و فشلوا ..
الصفحة رقم 136 للجيش السوري الإلكتروني :
http://www.facebook.com/SEA.P.136
رسالتنا هذه المرة ستكون مقتضبة نوجهها للعالم بشكل عام , و لإدارة الفيس بوك بشكلٍ خاص , نحن و بكل فخر كنا و سنبقى :
سوريو الهوية ,أسديو الهوى , و إغلاقكم التعسفي المتكرر لصفحتنا المقاومة لن يزيدنا إلا صموداً , فها نحن ذا عدنا بعزيمةٍ أقوى و إصرارٍ أمضى حاملين معنا لواء الحق , الصفحة رقم 137 للجيش السوري الالكتروني الرجاء الدعم و النشر في كافة الصفحات و المجموعات الوطنية
http://m.facebook.com/SEA.P.137
لأننا و الحق أكثرية , و لأننا أصحاب قضيةٍ اسمها الوطن , يسعى مسوقو ديمقراطية العم سام إلى إسكاتنا , دون أن يدركوا أن السوريون أسودٌ بالفطرة ,سربوا المقاومة منذ نعومة أظفارهم , فأنى لأسود المقاومة أن تسكت على حقها .هاقد عدنا من جديد مع الصفحة رقم 140 للصمود السوري, الجيش السوري الالكتروني ,لنقول لكل العالم أننا صامدون , و على العهد باقون . الرجاء الدعم و النشر في كافة الصفحات و المجموعات الوطنية
http://www.facebook.com/S.E.A.P.140